تسجيلات الوادي الاخضر - سوريا - حمص

تسجيلات الوادي الاخضر - سوريا - حمص

شعر - دردشة - اغاني - نكت - صور - برامج - مطربين- مطربات
 
الرئيسيةافضل عشر اعضاء التسجيلدخول
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مرحبا بكم في موقع شاعر وفنان الصقر الظامي

This free script provided by
eqla3soft.com

التبادل الاعلاني
منتدى
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» هنا تجدون جميع الاغاني الطربية خليجي - سوري - سعودي - وجميع الاغاني العربية
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 7:16 pm من طرف انور فرج عساف

» طلب اغاني احمد عامر
الإثنين سبتمبر 08, 2014 4:00 am من طرف ابواسمر العموري

» اريام عندي كلاممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
الأحد أبريل 08, 2012 8:14 am من طرف الماجد

» منتدى شاعر و
الأحد نوفمبر 13, 2011 7:33 pm من طرف عطر الليل

» غيرت الدنيا . . .
الأحد أكتوبر 23, 2011 1:43 am من طرف فاروق ابوعيانه

» سلمت للاقدار نفسي
الأحد أكتوبر 23, 2011 1:35 am من طرف فاروق ابوعيانه

» ماكس الوادي الاخضر
الخميس أكتوبر 20, 2011 1:32 am من طرف ابـوشوق

» علاقة الزيدان بالجربا
الإثنين أكتوبر 25, 2010 1:12 pm من طرف زائر

» قصيده للشاعر مساعد بن عياده ال
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 5:19 pm من طرف fayez117

» تتذكروا ايام الماضي
الإثنين مايو 03, 2010 3:03 pm من طرف زائر

» الحــــب كــــان زمــــان
السبت فبراير 13, 2010 1:21 pm من طرف اسير المحبة

» الحنـــاء وتعــــدد تدرجــات ا
الأحد يناير 10, 2010 12:34 pm من طرف اسير المحبة

» الى المندى
الأحد يناير 10, 2010 12:14 pm من طرف اسير المحبة

» انا عبير من سوريا
الأحد يناير 10, 2010 12:10 pm من طرف اسير المحبة

» ماذا يعني عجز الخصيــــــة الك
الأحد يناير 10, 2010 12:01 pm من طرف اسير المحبة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الصقر الفاعوري على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الصوم .. وعشق الرضا الرمضاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير المحبة
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائل : 108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: الصوم .. وعشق الرضا الرمضاني   السبت أغسطس 22, 2009 12:42 pm

مثل سكون الروح وتناوب الرضا والعافية ، ها هي ايام شهر الصيام تعود الى القلوب الهائمة ؛ تمجد انحياز المسلم الى رحمة الله وسطوة الآتي من الحسنات وتعدل ميزان الصدقات والركون الي جماليات الايمان. قال سبحانه: (ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ، (أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون184)) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) (الايات من ( 183 )- (185 ) سورة البقرة .
..وفريضة الصوم وفعل التعبد من خلال الصيام ، من أقدم العبادات البشرية التي لجا اليها الإنسان وأكثرها انتشارا، وقد اختلفت أنواعه ومدته باختلاف الشرائع، وحسب أحوال المكلفين واستعداداتهم وظروفهم، ولاجل ذلك كان الصيام حالة خاصة في جميع مراحل علاقة الانسان مع الخالق ؛ الذي وضع الصيام في مرتبة ايمانية مهمة للعابد والمعبود والجزاء بقدر المشقة والتعب .
فرض الصوم ليكون مدرسة ايمانية ، والتقاط تربوي يقرب ما للناس والخلق من حقوق وواجبات عظيمة، يدخلها المسلم مرة في كل عام عندما يهل هلال الشهر الهجري رمضان ، وهي فرصة تنشرح لها القلوب والصدور ويعظم خلالها عشق الاعمال المتعلقة بالصدقات والزكاة .
نقي الروح،و طاهر النفس، قوي الإرادة صحيح البدن، هذا ما عليه المؤمن قبل وبعد وخلال ايام وليالي رمضان.
جاء اختيار الله سبحانه وتعالى للمؤمنين الصوم في شهر رمضان دون غيره من الشهور؛ لأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن وسائر الكتب السماوية، التي أفيضت من خلالها هداية الرحمن على البشرية.
ومع صدق الوعد الرمضاني ، تتعدد الوسائل التي تسهم في بناء الشـخصية الإيمانية، وتتفاوت سلبا وإيجابا، ومن أسرعها تأثيرا ونجاحا، امتحان المرء نفسه للتعرف على مدى قدرته على الصبر والتحمل، ولقد أثبتت هذه الوسيلة فاعليتها من خلال التشريع الإلهي السماوي، الذي فرض على الناس بعض العبادات التي تهدف لذلك، ومنها الصوم الذي تتحقق فيه هيمنة سلطان الروح على الجسد؛ فيعيش الإنسان مالكا زمام أموره بنفسه، لا أسير ميوله المادية وما فيها من هوان نفسي وروحي ومادي.
..وللصوم خصلة ما اجملها تغرس بهدوء وحب والتزام ، الأمانة والصدق مع الذات، فما من شيء يمنعه ـ وهو صائم تحت أي ظرف ـ من ممارسة المفطرات وتعاطيها غير اعتقاده بأن الله يراقبه ويطلع عليه. وقد جاء في الحديث القدسي ''كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به''.
..ولعل صديقى الشيخ المؤمن ، الرابض على صهوة الايمان لمس ما للصيام في الإسلام : الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات، مع النية على ذلك، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. ولما كان الامتناع عن ممارسة هذه الأمور المباحة ثقيلا على النفس، يصعب عليها تقبله إن لم تكن مؤمنة وعاشقة لله؛ ) : يا أيها الذين آمنوا (، فخلع عليهم لقب المؤمنين تحريكا لقلوبهم وشدا لعزائمهم، لأن الإيمان يقتضي الامتثال والطاعة، ثم أتبع هذا النداء بالتكليف بعد أن شحذ نفوسهم، ودفعها لتنهض وتستجيب لأمره.
وفي التزام الاستجابة: يتحدى المؤمن الصائم تكاليف الصيام والصوم بصدر رحب منشرح البال.
والصيام فريضة قديمة موجودة في الشرائع كافة، والغاية الأولى منه هي إعداد القلوب والنفوس لتقوى الله وخشـيته، وإعداد النفوس لـكل خير، ذلـك أن الصـائم يترك شــهواتـه ـ مع قدرته على اتباعها ـ امتثالا لأمر الله، ومسارعة إلى مرضاته، وهذا من شأنه أن يورث خشية الله في القلب، وينمي ملكة المراقبة للذات، ويقظة الضمير. وقد فرض الصوم على المسلمين في البداية ثلاثة أيام من كل شهر، ثم نسخ ذلك بصوم شهر رمضان. وكان الصيام في بدء الإسلام اختياريا بالنسبة للصحيح المقيم، إن شاء صام وإن شاء أفطر وأطعم عن كل يوم مسكينا، مع بيان أن الصيام أفضل من الإطعام. وبعدها أصبح صيام شهر رمضان فرضا على الصحيح المقيم، على قاعدة التدرج في الأحكام، وأبيح للمريض أن يفطر حفاظا على صحته، وكذلك للمسافر منعا للمشقة والضرر، بشرط أن يقضيا ما فاتهما عند القدرة. أما إذا أفطر المؤمن لشيخوخة أو ضعف وكان عاجزا عن القضاء، فعليه فدية إطعام مسكين عن كل يوم أفطره، وإن زاد على ذلك فهو خير له. ومن كان ذا عذر وأخذ بالعزيمة ولم يفطر فهو خير له، شريطة ألا يجهد نفسه أو يحملها فوق طاقتها.
و.. ومن لا يعلم.. فان ايام الصائم ليست مجرد إمساك عن المفطرات، وإنما هي حالة هجر لجميع المعاصي والسيئات فلا يحل للصائم أن يتكلم إلا حسنا، ولا يفعل إلا جميلا. قال صلى الله عليه وسلم : ''الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم، إني صائم '' بهذا يكون الصيام درسا عمليا في تعويد النفس على الفضائل، وحملها على الاتصاف بكل ما هو حسن في جميع الحالات، وإلا فإنه سيتحول إلى مجرد عمل شاق لا يحتوي أي مضمون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ''كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش'' فيا له من صائم لا يناله شيء.. وبات حزينا.
وقد اختار الله تعالى شهر رمضان من بين سائر الشهور فأنزل فيه القرآن الكريم، وهو الشهر الذي كانت الكتب السماوية تنزل فيه على الأنبياء قال صلى الله عليه وسلم : ''أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان ) وقد أنزل الله القرآن الكريم، هدى لقلوب العباد الذين آمنوا به وصدقوه واتبعوه.
بدء فريضة الصيام مرهون بإثبات ظهور هلال شهر رمضان، وتنتهي بإثبات ظهور هلال شهر شوال؛ وهذا الإثبات يتم بالرؤية البصرية أو عن طريق الحسابات الفلكية التي يقوم بها (قوم يعلمون)؛ بدليل قول الله تعالى: ''هو الذي جعل الشمس ضيـاء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ماخلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون) (يونس آية 5)، وقوله أيضا: ''الشمس والقمر بحسبان'' ) الرحمن آية 5 ).
وفي رمضان.. مساحة للحب والحياة والجمال ومساحة اكبر للالفة والصبر والرضا..
مثلما يأتي عيده كبيرا بالحب معلنا نهاية الصبر الجميل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصوم .. وعشق الرضا الرمضاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تسجيلات الوادي الاخضر - سوريا - حمص :: منتدى دين الاسلام-
انتقل الى: